|
شروطها:
1- أن لا تكون الاستخارة في أمر محرم (كقطع
الرحم) أو مرجوح (كسفر خال من أي داع عقلائي).
2- أن لا تكون الاستخارة مكررة إلا بعد تبدل
الموضوع أو تبدل بعض خصوصياته.
3- أن تكون الاستخارة في مورد الحيرة حقيقة ..
وأما الأمر الواضح فلا استخارة فيه ، كعلاج
اتفق عليه الأطباء ، أو شراء واضح الرجحان ، او الزواج من كفؤ مع عدم وجود خيار آخر.
4- القيام بلوازم الاستخارة من حيث إعطاء
العمل حقه ، فإن الرجحان الأولى قد لا يعطى
ثماره إذا تكاسل العبد في الأمر كما قد يستخير
على تجارة ، فتكون الاستخارة راجحة ، فيقدم
عليها ، ولكنه بالإهمال يؤول أمره إلى الإفلاس
.. فلا ينبغي أن يعتب على المستخير بذلك.
5- عدم القيام بالاستخارة تجربة للحظ ، فإنه
مع عدم الاعتقاد بالأمر ، لا يحسن القيام
بالاستخارة ، لما فيه من شبهة الوهن
والاستخفاف.
6- لا ينبغي الاستخارة لمعرفة أن الأمر يتحقق
أو لا يتحقق ، أو
لتقييم الأشخاص سلبا أو
إيجابا .. بل إن الاستخارة إنما هي
لمشورة المولى ، في الإقدام على العمل المشروع
، أو الإحجام عنه.
التعليمات:
1-
النيّة
2-
اللهم صل على محمد و آل محمد
(3
مرات)
3-
سورة الحمد
(مرة واحدة)
4-
يا من يعلم اهدي من لا يعلم
توكل
على الله

برمجة خيرة الإمام الصادق (ع)
مرخّص العمل بها
حسب فتوى (79066) للسيد
القائد دام ظله
الحقوق محفوظة لشبكة يا زينب
و مجلة الحوزة لذى يرجى عدم سحب البرمجة
لصالح موقع آخر
|